الاهرام        المصرى اليوم       الرياض       أخبار الرياضة 

هـدهـديـــات

قال تعالى: (وَتَفَقّدَ الطّيْرَ فَقَالَ مَالِيَ لاَ أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَآئِبِينَ * لاُعَذّبَنّهُ عَذَاباً شَدِيداً أَوْ لأذْبَحَنّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنّي بِسُلْطَانٍ مّبِينٍ * فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِن سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ *) ..

صيد الفوائد

الخميس,نيسان 10, 2008


فرعون ذى الاوتاد وثمود وعاد

هم أمم رحلت .

ونحن امة مازالت !

هم طغوا فى البلاد واكثروا فيها الفساد .

ونحن امة طغت فى الارض واكثرنا فيها الفساد !

هم حق عليهم العذاب .

ونحن حق علينا العذاب !

هم صب الله عليهم سوط عذاب .

ونحن .......................!

سألت نفسى ذلك ونحن ?!!  وماذا عنا نحن !!  لقد اشتركنا فى معاصى تلك الأمم

وتعدينا طغيانهم ، لقد حق علينا العذاب فى الدينا ولكن اين هو ؟.

هل سألتم انفسكم قبلاً هكذا سؤال . هل بحثتم عن إجابة .

الا نعرف جميعا ما نحن فيه الان وكيف حال المسلمين( والعرب عموما ) الان .

الا يشير وجود نانسى عجرم وهيفاء الى شىء ! .

وماذا يعنى حضور سعد الصغير وحكيم بيننا  ! .

وكيف شكل وواقع ارضنا وعليها يقع شارع الهرم وضواحى بيروت وملاهى

المغرب العربى وبرتقالة العراق وشاشات الفضائيات .

لقد علمت علم اليقين ان ربك لبلمرصاد وعندما رأيت ما كان منا وشهدت عيناى

ما وقع منا وايقن عقلى ما نحن فيه وعلمت ما كان فى الامم السابقة ،

وان ربك لا يترك الامم هكذا عبثاً تعبث فى الارض فساداً.

لقد علمت علم القين أن الله سيعذبنا كما عذب الامم الغابرة

فوقفت هنا معكم حتى أرى عين القين ما ايقنته بعلم اليقن

ماكان وما سيكون .

الم تكن عاد امة وليست مثلنا فهى الاقوى والأعظم كما أخبرنا رب العباد

فى قوله عز وجل

( الم ترى كيف فعل ربك بعاد . إرم ذاتِ العماد. التى لم يخلق مثلها فى البلاد )

... لم يخلق مثلها ....

لقد كان قوم عاد اعظم منا فى التشييد والبناء والقوة الجسدية

كانوا الاعظم بكل المقاييس وعندما طغوا وافسدوا فى الارض

اخذهم الله بريح صرصرٍ لسبع ليال فأصبحوا نسيا منسيا وصاروا

الى عدم بما فعلوا وتحقيقا لوعد ربك

( فحق عليهم العذاب )

وقوم ثمود الذين جابوا الصخر بالود فصنعوا وادى القرى

والذى ليس كمثله وادٍ . ونحتوا بيوتهم فى باطن الجبال وسخََروا الصخور

ثم حين افسدوا فى الارض وأكثروا فيها الفساد وانزل الله وعده

بأن يتمتعوا الى حين فأخذهم الله بصيحة اقتلعتهم وجعلتهم عدم بلا رماد

( فحق عليهم العذاب )

وفرعون وجنوده وجبروته ووصول مملكته الى أعظم الاماكن وصار

بقومه سيد الارض وحضارته التى يتغنى بها المؤمن والكافر حتى اليوم

عندما طغى فى البلاد واكثر فيها الفساد فأخذه ربك واغرقه هو

ومن معه وتحولوا الى عدم وذكرى

 ( فحق عليهم العذاب ).

وهكذا علمنا جميعاً علم اليقين بما ال اليه قوم عاد وثمودََ وفرعون ذى الاوتاد

وايقنا بعين اليقين حساب ربك لهم حيث انزل بهم سوط عذاب .

واما نحن وما نحن عليه فلقد علمنا جميعاً ما فعلنا واقترفنا وعلمنا ان لنا رب

وامنا برسول الله وصدََقنا رسالته وبعد .

فَجَََرنا وفعلنا فعلة غيرنا من الطغاة وافسدنا فى الارض حتى اننا اكثرنا فيها  الفساد .  فكيف هو عقابنا ..

هذا هو عقابنا والذى وقع بالفعل فلا يعتقد احدنا ان عقابنا فى الدنيا لم يبدأ .

فهذا هو الحلم والتيه لقد وقع سوط عذابنا فينا .

اننا الان نتجرع عذابنا وحساب ربنا فى دنيانا ونحن اشد عذاباً من غيرنا

فهم عذبوا مرة واحدة وانتقلوا الى برزخهم لينتقلوا الى عذابهم الاكبر .

اما نحن فعذابنا مستمر لايام وليال وشهور وسنين نتجرعه كل لحظة ومن بعدنا

اولادنا واحفادنا .

 عذابنا فى ذلنا .

فأنظر معى كيف حكم علينا ربنا واقره فعلنا .

( ولينزعن الله من قلوب عدوكم المهابة منكم وليسلطن عليكم عدوكم حتى يستنقذوا

بعض ما في أيديكم )

وزادنا رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة إلـى قصعتها )

ولو تسألنا كما سأل اصجاب النبى ( ص ) .

قالوا أمن قلة نحن يا رسـول الله ؟ )

قال : لا ، إنكم يومئذ لكثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل )

الغثاء هو ما خف من الأخشاب والأوساخ التي تطفو على الماء حين يجرفها السيل

الم يحدث هذا معنا ..

الم تمزقنا الفتن واصبحنا احزابا وفرق

سنى وشيعى ووهابي وصوفي

واصبحنا اذلة فى ديارنا وهانت علينا كرمتنا واصبح ابناء القردة والخنازير

فى ديارنا والنصارى الصهيونيين فى عراق الحضارة

والشيشان وافغانستان وباكستان وتونس التى حرم فيها الشرع .

لقد بدأ حسابنا وهو مستمر ومن عذابنا ايضا او اشد عذابنا

هو وجود المنافقين بيننا وهم اشد عداوة لنا من الذين كفروا

فأنظر الى دعاة الحرية المقيتة والديمقراطية المشروطة وعبث الكلمات

من تقدمية ولبراليية وعلمانية وحرب شعواء اسمها الثقافة الادبية

فهى كلمات مظهرها براق ومضمونها فتاك فليس على كل هولاء لوم

وانما هو عذابنا بما فعلنا ونفعل وانما هم ادوات سخرت لتفتك بنا

كما الشيطان . 

 وعندما يجىء بجَهنم يومئذٍ يتذكر الانسان وانا له الذكرى .

يقول يا ليتنى قدمت لحياتى .

ولكن قد فات الاوان وحق العذاب الاكبر

واليكم فى نهاية حديثى تلك الواقعة فلعلنا نرى شيئا ونفهم بعضا مما

ارسل الينا ..

وحينما كان فتح بيت المقدس وأصرت العرب والروم و النصارى

الذين يسكنون تلك البقاع أن لا يسلموا مفاتيح بيت المقدس إلا لخليفة المسلمين عمر رضي الله عنه ، جاءه كتاب أبي عبيدة قائد جيوش الشام يكشف له الحقيقة ويقول له :

إن القوم قد اشترطوا حضورك فإن رأيت أن تحضر فافعل والسلام . جاء عمر ، ليس على رأسه عمامة ، صلعته تلوح في الشمس ، يركب حماراً ، وكان رجلاً طويلان فكان إذا ركب الحمار ومشى تخط رجلاه الأرض ، وليس معه أحد في هذه المفازة إلا خادم له ،

وكان يتناوبان على ركوب الحمار ، قاربوا بيت المقدس فاعترضتهم مخاضة أي بركة ماء ، كان الروم مشرفين ينظرون إلى هذا الركب المقبل ، وجيوش المسلمين في الطرف الثاني من البركة وأمير المؤمنين قادم ، وللأسف كانت نوبة الخادم في ركوب الحمار في هذه اللحظات ، وأمير المؤمنين يقود الحمار وهو يمشي حافياً ، وأمير المؤمنين يلبس ثياباً من الصوف الخشن تبلغ أنصاف ساقيه ، ويقول : بسم الله ويخوض في البركة ، ينظر أبو عبيدة ، ما هذه المصيبة ؟ إن جيوش وقواد الروم ينظرون إلى هذا المشهد ، يقول له : يا أمير المؤمنين إن القوم ينظرون إليك ، يلتفت إليه عمر ويقول له : لو غيرك قالها يا أبا عبيدة لجعلته نكالاً للمسلمين ، إنا قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العز بغير ما أعزنا الله أذلنا الله .

 

 

 

 

 

 



في05,أيار,2007  -  07:18 مساءً, محمد سليم كتبها ...

أخى سامى ، تحية طيبة وبعد ؛ هذا جلد للذات ...تجلد نفسك ..وجلدتنى معك ! فتحسست ظهرى ..فيالك من حامل للسوط تجلدنا به ونحب القراءة لك !..فقط دعدنى؛ أضيف نهاية القصة والمقالة ....فسلم للخليفة الفاروق مفاتيح المدينة ...وقالوا هو ما كتب بأسفارنا ...وكما رايناه الآن عين اليقين ...،،،،أخى سامى ؛ أرجوك ؛ أضف المعنى الذى قلته ( وصغه بأسلوب )...،،.أنسيتنى ؛ جأت لأشكرك كثيرا ولأردد على مسامعك أنى لك من الشاكرين ...فأستقبلتنى بالسياط ..وما أحى سياطك ....تحيتى لك على تلك المقالة الرائعة ...وندعو الله سبحانة أن تنهض الأمة لتحمل رسالتها ..آمين رب العالمين ...شكرى وتحيتى .

في05,أيار,2007  -  07:27 مساءً, محمد سليم كتبها ...

أنت صعب يا رجل ..عندما هممت بالخروج وجدت مدونتى ( صورة والاسم ) على جدران مدونك !!...أبكيتنى يا رجل !!!!!!!!!!!...أتعرفنى ؟؟؟لتضعنى هكذا مع انك لم تتعرف بى ّ!.....تبكى من يكتب بسخرية ويهزأ من نفسه !!!!...أخى ؛ أنا فلاح مصرى بسيط فى كل شيئ ..حتى لغة الكتابة .......كيف حكمت علىّ !!؟؟.................شكرا

في05,أيار,2007  -  07:42 مساءً, فائق العلي كتبها ...

أما عن الفرعونية :
فهي صفة متجذرة في مجتمعنا نراها في كل الزعماء
فإن ظهر مصلح قال الطاغوت أنه يخاف من هذا أن (( يظهر في الأرض الفساد )) .
وإن أمر امراً ولكان مخطئاً قال (( لا أريكم إلأأ ما أ{ى ولا أهديكم إلأأ سبيل الرشاد ))

اللهم لا تجعلنا من الذين تعذبهم يارب

لفتة جميلة منك أخي إلأآ هذا الموضوع الرائع

في05,أيار,2007  -  07:46 مساءً, عادل سامى كتبها ...

الاستاذ / محمد سليم

تحياتى

والله ما قولت ليس جلداً للذات ابدا وانما ما حاولته هو توضيح حقيقة واضحة اصبحت على مرأى ومسمع الجميع ..

والله ان سياط الكلمات لا تغنى عنا شيئا يوم نلقى الواحد القاهر واما الساط التى ذكرت فى سياق مقالى فأنما اععنى بها ( نوع ) .. فلقد جاء معناها فى الاية الكريمة بمعنى نوع من العذاب ..

وسلمت وجنتيك من البكاء وحفظ الله لك عينيك ووجدك فى مدونتى ليس شرفا لك فى شىء وانما هو شرف لى وليس لشخصك وانما لما قرأته لك فأنا فعلا اعجبت ببعض ما تكتبه وليس الكل طبعا وهذا انطباع شخصى قد اصيب فيه وقد اخطىء . ولغتك الساخرة استفزت شيئا بنفسى فلما لا تكون بيننا ولقد ارسلت لك رسالة على ايقونة راسلنى تفيد هذا المعنى ..

اما لغة الكتابة وبساطتك كما تتدعى فهى ما جذبتنى الى كتابتك وانا لم احكم عليك وانما على بعض كتابتك والحكم عليك ليس من اختصاصى فليس لكلينا حق على الاخر سوى ما بيننا من فكر واحبار ملقاة على صفحات الورق ..

تحياتى لك ومزيدا من التقدم والتفوق

في05,أيار,2007  -  08:04 مساءً, احمد كتبها ... (غير موثّق)

كلما ادبنى الدهر ارانى نقصَ عقلى
وإذا ما ازددت ٌعلماً زادنى علماً بجهلى

تعرضت لقصة هؤلاء الاقوام فى مواضع كثيره من القران الكريم ولم ابكى كما بكيت الان
ربطك هذا ابكانى رعبا من شدة وهول ما نحن فيه
اثناء قرأتى الان كنت اشعر ان الارض تهتز تحت اقدامى وان عقلى ينتفض ويفيق من ثباته ... ويدعونى بالحاح ان اشكرك وبشده لانك جعلته يقف وقفه ليرى ماذا يقدم ليوم تشخص فيه الابصار.........ليوم نقوم فيه كالفراش المبثوث.......ليوم يفر المرء فيه من اخيه وامه وابيه ............ليوم الواقعه ..........ليوم الحاقه .........ليوم القارعه .

اخى فى الله ادعو الله ان ينغعنا بك ويجعل كل حرف كتبته فى ميزان حسناتك
وادعوه ايضا ان يديم عليك نعمة العقل وان تستخدمها دائما فيما يرضيه . وان يستخدمك الله فيما يحب ويرضى .
واشهد الله انى احبك فيه.

في05,أيار,2007  -  08:05 مساءً, عادل سامى كتبها ...

الاستاذ / فائق العلى

تحياتى

اللهم لا تجعلنا من الذين تعذبهم يارب

اللهم امين

في05,أيار,2007  -  08:08 مساءً, عادل سامى كتبها ...

الاستاذ / احمد

تحياتى

والله لقد تزلزلت انا اكثر منك بكثير من كلماتك وليس هذا ردا عليك وانما اقرارا والله على ما اقول شهيد ..

الحمد الله كثيرا ان امتنا مازالت فيها قلوبا تنبض بالحياة واقصد الحياة الحقيقة ..

واروع تعليق وصلنى فى مدونتى تلك بعد كلمات اخى ابو كريم او قبل هذا الدعاء الذى بثثته لى (( اخى فى الله ادعو الله ان ينغعنا بك ويجعل كل حرف كتبته فى ميزان حسناتك
وادعوه ايضا ان يديم عليك نعمة العقل وان تستخدمها دائما فيما يرضيه . وان يستخدمك الله فيما يحب ويرضى .
واشهد الله انى احبك فيه. ))

احبنا الذى تحبنا فيه

شكرا

في05,أيار,2007  -  08:20 مساءً, عادل سامى كتبها ...

الاستاذة / جارة البحر

تحياتى

اشكر لك مرورك الكريم علينا واشكر لك كلمتك بوصفك تلك المدونة التائها بأسم الواحة .. ولعل ذلك يكون فأل خير وتتحول الى واحة لاستراحة المتعبين من هم الدنيا ..

والله لقد كبلونا هولاء القوم بأصفاد تعددت وتنوعت وما يأتى على بالى الان هو دعائى عليهم بزوال اعلامهم ..

** فاننا قادرون حتى الان على الادراك الفعلي لحقائق الامور ولهذا فاننا احياء وثوار ***
شكرا على تواجدك معنا

في05,أيار,2007  -  08:38 مساءً, أحمد ثروت كتبها ...

ارجو منك التواصل
والمذيد من الأبدعات

في05,أيار,2007  -  09:03 مساءً, أحمد ثروت كتبها ...

سعدت بزيارتك

في05,أيار,2007  -  11:55 مساءً, ابو كريم كتبها ...

عادل سامى
الله حقيقى رائع موضوعا وطرحا
هى دعوة لكل فرد منا ان يقف ويحاسب نفسه حساب صادق قبل ان يحاسب من الواحد القهار؟
شكرا لك ايها الغالى

في06,أيار,2007  -  01:02 صباحاً, عادل سامى كتبها ...

ابو كريم

والله انه ليس بحساب للنفس وانما نحن جميعا نعذب فى دنيانا وهذا هو سوط عذابنا شئنا ام ابينا ولعل حكامنا يعدلون ويعودن الى الحق حتى يعفينا الله من عقابه كما فعل مع قوم يونس ..

اشكر تواجدك يا ابو كريم وفقك الله لم يحب ويرضى

في06,أيار,2007  -  09:58 صباحاً, ¤©§][§©¤][ أفنـــدينا ][¤©§][§©¤ كتبها ...



أنا السببْ .

في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .

سلبتُكم أنهارَكم والتينَ والزيتونَ والعنبْ .

أنا الذي اغتصبتُ أرضَكم وعِرضَكم ،

وكلَّ غالٍ عندكم

أنا الذي طردتُكم من هضْبة الجولان والجليلِ والنقبْ .

والقدسُ ، في ضياعها ، كنتُ أنا السببْ .

نعم أنا .. أنا السببْ .

أنا الذي لمَّا أتيتُ : المسجدُ الأقصى ذهبْ .

أنا الذي أمرتُ جيشي ، في الحروب كلها بالانسحاب فانسحبْ .

أنا الذي هزمتُكم

أنا الذي شردتُكم

وبعتكم في السوق مثل عيدان القصبْ .

أنا الذي كنتُ أقول للذي

يفتح منكم فمَهُ : " شَتْ ابْ " !.

نعم أنا .. أنا السببْ .

في كل ما جرى لكم يا أيها العربْ .

وكلُّ من قال لكم ، غير الذي أقولهُ ،

فقد كَذَبْ .

فمن لأرضكم سلبْ .؟!

ومن لمالكم نَهبْ .؟!

ومن سوايَ مثلما اغتصبتكم قد اغتَصبْ .؟!

أقولها صريحةً ،

بكل ما أوتيتُ من وقاحةٍ وجرأةٍ ،

وقلةٍ في الذوق والأدبْ .

أنا الذي أخذتُ منكم كل ما هبَّ ودبْ .

ولا أخاف أحداً ، ألستُ رغم أنفكم

أنا الزعيمُ المنتخَبْ .!؟

لم ينتخبني أحدٌ لكنني

إذا طلبتُ منكمو

في ذات يوم ، طلباً

هل يستطيعٌ واحدٌ أن يرفض الطلبْ .؟!

أشنقهُ ، أقتلهُ ،

أجعلهُ يغوص في دمائه حتى الرُّكبْ .

فلتقبلوني ، هكذا كما أنا ، أو فاشربوا " بحر العربْ " .

ما دام لم يعجبْكم العجبْ .

مني ، ولا الصيامُ في رجبْ .

ولتغضبوا ، إذا استطعتم ، بعدما

قتلتُ في نفوسكم روحَ التحدي والغضبْ .

وبعدما شجَّعتكم على الفسوق والمجون والطربْ .

وبعدما أقنعتكم أن المظاهراتِ فوضى ، ليس إلا ، وشَغَبْ .

وبعدما علَّمتكم أن السكوتَ من ذهبْ .

وبعدما حوَّلتُكم إلى جليدٍ وحديدٍ وخشبْ .

وبعدما أرهقتُكم وبعدما أتعبتُكم حتى قضى عليكمُ الإرهاقُ والتعبْ


عندما يأتي اليوم الذي نتخلص فيه ممن كان السبب فيما حدث - هـــــو ومن حوله من أعوانه وممن يسبحون بحمده ... ولله العزة والملك ... ربما يومها نتخلص من أثر سياط كلماتك ... وإنه لقريب بإذن الله
تحياتي ومودتي في الله لك يا أخـــي

في06,أيار,2007  -  10:07 صباحاً, مجهول كتبها ...

( بل الانسان على نفسه بصيره و لو ألقى معاذيره ) .. صدق الله العظيم

تناقضات افكارنا
الهوة الكبيرة بين ما ندعو اليه و ما نفعله
الفرق بين النظرية التي نتحدث و نقول اننا نؤمن بها و بين سلوكياتنا
حب و أثرة النفس ، الكبر ، الاعتزاز بالرأي ، الاعجاب بالنفس
سأقول انها كلها امراض و ليست مقصودة ،، أمراض نغرق فيها ،، و لن ينقذنا منها الا وقفة صريحة مع النفس .. و هذا ما كتبته انت .. هذا ليس جلدا للذات .. هذ واقع يجب ان نفتح اعيننا و نراه .. نحاسب أنفسنا قبل أن يحاسبنا الله ...
و لكني لن اطلب من حكامنا ان يبدأوا بأنفسهم ، لأنهم لن يبدأوا ، فقد جعل الله للسلطة و النفوذ غشاوة على البصائر و الأفئدة
سأتذكر معك سيرة النبي صلى الله عليه و سلم ، وأدعو نفسي الى البدء بمحيطي ، حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا

في06,أيار,2007  -  10:23 صباحاً, محمد حماد كتبها ...

مهما ابتغينا العز بغير ما أعزنا الله أذلنا الله
قانون لا نستطيع ان ننفك عنه
//
مهما ابتغينا العز بغير ما أعزنا الله أذلنا الله
قاعدة لمن اراد ان تتغير احوالنا فلينظر كيف يعملها في الواقع
//
مهما ابتغينا العز بغير ما أعزنا الله أذلنا الله
شرط اذا تحقق تحققت النتيجة
وبغيره لا نتيجة
//
شكرا لك على هذا الادراج الكثر من رائع
//
تقبل احترامي وتقديري

في06,أيار,2007  -  03:05 مساءً, ابو كريم كتبها ...

عادل سامى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اخى الكريم
ارجو ان تتباع التعليق الخاص بى بمدونة الأستاذ محمد حماد ردا على ماقاله السيد / احمد صالح سلوم فى حق عالمنا الجليل الشيخ الشعراوى رحمه الله واسكنه الجنات العلى
فهذا واجب كل مسلم نحو هذا الشيخ

في06,أيار,2007  -  04:04 مساءً, ابو كريم كتبها ...

نسيت اقولك
ارى صورة قمر بسم الله ماشاء الله لمن تلك الصورة التى زينت بها مدونتك؟؟
من ياترى

في06,أيار,2007  -  06:31 مساءً, عادل سامى كتبها ...

ابو كريم

الصورة تخص ابنتى سما ..

قولت انور حياتى بقى كفاية كده

في06,أيار,2007  -  06:52 مساءً, عادل سعيد كتبها ...

شكرا للأستاذة الفاضلة سامية عبد المطلب أن عرفتنى بك ...
أشعر أننى أنا الذى أتحدث ..
كم أنت صادق يا أخى ..
( افرح قوى يا جمال )
أدراج جديد ... لو بتخاف ما تعلقش


في06,أيار,2007  -  08:09 مساءً, مجهول كتبها ...

جزاك الله خيرا ايها الاخ الكريم
كلماتك يااخى كانت تنزل علينا لتوقظنا من غفلتنا تقول لنا انتبهو قبل فوات الاوان قد يفوت الاوان غداً او اليوم او تللك اللحظه ولا ينفعنا الندم على ما مضى
اخى الكريم نريد الكثير والمزيد منك فقد حباك الله بقدره فائقه فى توصيل الكلمات الى القلوب والعقول وليس الى الابصار فقط
فزدنا مما اعطاك الله (( من دعا الى هدى كان له من الاجر مثل اجور من تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا))
هداك الله لما يحب ويرضى وبارك لك فى سمائك التى زادت اسمك نورا فبسمتها تشع نورا وصفاء .........قمر ماشاء الله .........

عبد الله

في06,أيار,2007  -  08:41 مساءً, عهود أبو الهيجاء كتبها ...

الأستاذ العزيز عادل
وهناك أيضا أناس صالحون وإنما الآمال ببعد رؤيتنا ولولاهم لأرسل علينا الله نحن الطير الأبابيل.. هناك أناس لا يعلمهم إلا الله عالمون عاملون نسأل الله أن يجعلنا من جنوده أولئك
فلا يغررك كثرة الفساد فإنما تقوم القيامة على أشرارها
مودتي والتقدير

في06,أيار,2007  -  09:40 مساءً, ابو كريم كتبها ...

ربنا يخليها ليك ويبارك لك فيها وندعوا الله ان يرعاها وينبتها نباتا حسنا
الحمد الله لقينا عروسه للواد كريم
انا سبقت وحجزت
نقرا الفاتحه

في06,أيار,2007  -  09:53 مساءً, عادل سامى كتبها ...

الاستاذ / احمد ثروت

تحياتى

ولقد استمتعت بقرأتى ادارجك ..

تحياتى