يالاه بقة 

يالاه بقه ، بقينا حبايب سوا سوا ؛
عندكم طوابير على الحواجز وعندنا طوابير على المخابز ،
عندكم شهداء وجرحى وعندنا شهداء وجرحى ،
عندكم حكومتين واحنا عندنا اربعين مليون حكومة ،
حكمتكو تحت الاحتلال وحكومتنا بمعيار ..
عندكم عمليات وعندنا عمليات ....
الفرق الوحيد بيننا ؛ عندكم عيش( خبز ) حر وعندنا عيش بمعيار ..
والواحد لازم وضرورى تشوفه الحكومة وتعايره ( لتحدد له ما يحتاج من غذاء !!!!!)
......سنطالب بفتح معبر رفح ،
نقصد سنطالب بفتح معبر اخر ؟!
في25,آذار,2008 - 12:47 مساءً, محمد سليم كتبها ... موضوع لقمة العيش بمعيار !!
هل نجلس الان ونتدبر ؟ السنا احفاد الفراعنة كما يقولون ..
الى كل الاحفاد
وَلَقَدْ أَخَذْنَا آَلَ فِرْعَوْنَ بِالسِّنِينَ وَنَقْصٍ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ
(130الأعراف


المجاهدون الجدد

ارهابى مقمر









كتبها عادل سامى في 02:38 مساءً ::
أخي الكريم / عادل سامي ...
السلام عليكم ورحمة الله ....
وبعد ...
فتقبل مني جزيل شكري وعرفاني , لمبادرتكم الطيبة , التي تشف عن حسن طويتكم , وأخلاقكم الكريمة ....وهذا ما توسمته فيك يا أخي الكريم .....
أما عن لغة التعالي , التي استشعرتها في كلماتي - على حد وصفك - ...فلا والله يا أخي الكريم , لم أكن أبدا ممن يستخدمون هذه اللغة , أو يتقبلونها في أنفسهم أو غيرهم , ولكن ربما كان هذا بسبب انفعالي أو وجدي بسبب ما قرأته لديكم ....واعتذر عن هذا , ولكني - والله سبحانه وتعالى اعلم بما في الصدور - لم أعن هذا مطلقا , ولا يمكن أن اعنيه , فإنما نحن أخوة , تجمعنا أهلية تدوينية طاهرة , حتى وإن لم نلتق في الواقع ....
وأكرر اعتذاري عن هذا , وتأكيدي التام أن الأمر لا يعدو بعض انفعال زائد , ليس أكثر ....
أما عن نقلكم لتعليقي , بأمانة حرفية من مدونة الفيل , فللأسف يا أخي الكريم , فلقد وقعت في الخطأ الذي يحاول الفيل ارغام الكثيرين على انتهاجه .....فالتعليق نصفه لي , والنصف الآخر لا يمت لي بأدنى صلة , وهذا دأب الفيل منذ نشأ الصراع بيننا , في استخدام اسلوب القص واللصق ....والله على ما اقول شهيد
معركتي مع الفيل يا أخي الكريم , استخدمت فيها أساليب غير أخلاقية بالمرة , من جهته , أخفها مسألة قص ولص التعليقات , وفبركتها , للخروج بهيكل كلامي , لا يمت لما قلته بأدنى صلة , ويكفي أنه نسب إلي مجموعة من الشتائم التي يندى لها جبين أي امرء يحترم نفسه , بذات الأسلوب ........وهو بهذا يعمد إلى تشويه صورتي في عيون الزملاء الذين أحبهم في الله حبا جما , واقدر كلا منهم تقديرا كبيرا
على أية حال , فرب ضارة نافعة , وحسبي سعادة تشريفكم اليوم لمدونتي , وأتمنى دوام التواصل بيننا في الخير , وللخير دائما ......
وكل عام وانتم بأتم عافية وسعادة
مودتي وخالص تقديري لشخصكم الكريم
أصدقااااااااااااااااااااااااااائى .....
الأعزاء جدا ... جدا ... جدا ...
تحياتى لكم جميعا لمشاركتكم فى هذا الموضوع الجاد و الحساس و الشااااااااااااااااااااائك
و الذى يهم كل فرد من شعب المحروسة ..
كنت أنوى وضع أدراج جديد صباح اليوم ...
لكنى وجدت تعليق الأخ الفاضل أبو كريم ...
رأيت ألا أغلق ملفا و ما زال به الجدل كبير ....
سؤاااااااااااااااااااااااااال ......!!!!!!
متلقى الرشوة صغيرة أو كبيرة آثم للأمس لم نختلف على ذلك ...
دافع الرشوة ... و لا يأخذ أكثر من حقه .. و لا يأخذ حق غيره ...
ان توفر هذان الشرطان فلا أثم عليه ..؟؟
هذا ما يؤيده الغالبية ..
و لكن ..
الموظف الذى يتلقى المال من المواطن القادر يتعود على ذلك ... تتسد نفسه عن نهو مصلحة المواطن الفقير ...
و لا أيه ...
؟؟؟؟
هذا سؤال ....
"""""""""""
الثانى ...
و هو الجديد الذى أتى به أبو كريم ابن الشيخ عبد الله أبو عيد أحد علماء الأزهر الشريف و هو ليس رأى والده الكريم و لا فتوى منه حتى لا تختلط الأمور ...
يقول أبو كريم ...
متلقى الرشوة من المبالغ القليلة التى يستغلها الموظف لسد أفواه أبنائه لا وزر عليه و يتحمل وزرها ولاة الأمور الذين أبخسوا حقه ...
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
ما هو الصواب ...
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
الأخ الكريم
الأستاذ عادل سامى
ربما تذكر حضرتك فى بدايات بمكتوب كنت من \أول من تواصلت معهم بل و أستفدت منهم كثيرا
و اعتزلت حضرتك التدوين
عندما رجعت رجعت على أستحياء
و تواص قليل جدا مع الزلاء لا أدرى لماذا ...
المهم ...
كى نستمر نجعلها هواية و مفيدة للدنيا و الآخرة فى المقام الأول ...
معلومة
نصيحة
أتلقاها أو أرسلها ..
علم جديد يفيدنى فى عملى او دراستى ...
موهبة يصقلها البعض مع زملائه ..
تابعت حوارك الصبور و المهذب على مدونة العزيز محمد ابو كريم ...
لفت نظرى حاجة ....
ههههههههههههه
طب انا ح ابطل تدوين تانى يا جماعة ...
هههههه
يعنى موش عارف هو انت
قماص
و لا بتغضب كده كتير ...
معذرة .. تحياتى لشخصكم الكريم ... و أنا معك فى أنا التدوين لا يحتاج الى معارك و مشاجرات فيكفينا عملنا و بيتنا .. و لكن ان كانت لحق واضح و باطل صريح فلا مفر
تحياتى
أخى عادل .... صورك معبرة جدا ...جبتها منين ؟!... عنونة الصورة ؛ شيئ مكمل للمعنى ويبرز الهدف فأرجوك تكملة عنونة الصور كما فعلت فى الثانية والثالثة .... مثلا يعنى ....صورتك الأولى ؛ عيش على روؤس الاشهاد ، 2- المجاهدون الجدد ههههههه3 أرهابى مقمر ههههههه 4 اطلع يا عيش يعيش 5 عيش على قفص للحبايب 6 فن التسوق 7 فى انتظار معالى الباشا الرغيف. 8عين الحسود فيها عود 9 زيارة للرغيف المسجون 10 عيش ملاكى للنخبة ..11..سنبابل القمح ...،،،،،،،،،، تعرف ؟ توقعت انك تتحدث معى عن تعليق آخر وعندما زرت مدونتك ووجدت ادراجك هذا ..... وأخيرا أشكرك الف شكر ....
لا حول ولا قوة إلا بالله
الوضع لدينا مماثل
لكن الطوابير ليست للعيش
بل لأشياء أخرى
==============*((إعادة لهذا تنويه لابد منه ))*===============
حاولت بفشل التوقف عن عادة التدخين الضارة .. وعادة الكتابة المؤلمة التي نُعبر بها عن الحس المشترك مع القليل من القراء والعديد من بسطاء..الأمة .. الذين نستمد عبرهم هوية كتاباتي بدون كلل ، لأنهم جمعوا معي كل المواد والأحرف المبعثرة والمهمشه لنتقاسم الفكرة .. والألم .. والصيحة .. والتعبير .. فمساحة نصوص نحفرها بأظافرنا ، ونسكب المزيد من العرق والمعاناة والسهر .. قبل أن تكتمل عناصر كل مقال .. أو فكرة ترنيمة جرئية بين ثنايا مكتوب .
حاولت بفشل التمرد على ممارسة العشق والبوح بالبكاء الطويل .. !! والتي نعتبر هذه المحاولات محطات ضرورية نتوقف عندها فجأة لنتفقد بعضنا .. ونشارك بعضنا الوجع .. والتألم .. والغيظ ..والاستهجان .. بتعابيرنا .. وألفاضنا ، وأحبارنا ، وعناويننا .. وبالجمل ، والأحرف التي نصنعها نحن ، ونختارها بعشقنا الأبدي لامتنا العربية التي هي خير امة أخرجت للناس.. و من هذا الواقع وتلك الظواهر الخطيرة ومحاولة التصدي لها حتى ولو فشلنا مرحلياً في أيقاظ وتنبيه كل الجموع .. ولن نمارس فعل الجلوس .. والنظر إلى نجوم الله المرصعة بإعجاب .!!
نعم ثمة حقيقة مخجلة ، ومزعجة تلك الرغبة القاسية والمتعبة ، والاستشعار المستمر من داء الكتابة .. ومحنة الخوف من الهواية التي نعتبرها من محصلات التواصل والانحياز والوفاءللجميع بدون أستثناء.
نعم عندما نجد أنفسنا أمام سلوك لا يمكن الأجماع عليه إلا أنه سلوك يعزف لذاته لحناً نساجاً .. ويتحدى كل التفسيرات ، ويقف بعيداً عن الجموع ..بل يتحدى الجموع نفسها..!! عندها من المنطقى أن ننستنتج أننا أمام سلوك عدوانى وغير سوي ..؟!
ورغم جمال وطيبة الكلمة إلا إننا.. و كعادتنا السيئة ، لا نتركها وشأنها ..!! لأننا و كما يبدو لم نخلق إلا الفساد و الإساءة ..!! { إن النفس لأمارة بالسوء } .. فنحن المتكلمون و القادرون على الكلام و على الكتابة ،فنحن فينا بعضيه تستخدم الكلمة عنوة ، و بمنتهى الإجحاف !! فتسيء لتصبح الإساءة عادة من عادتها .. و تتعود الكلمة على تحمل سواد قلوبها ..!! لأنها يبدوا دخلت إلى سلك الأجهزة الأمنية ، و أصبحت تمارس هواية التجسس على الأخر من باب معرفة الغامض من ذواتنا .. { ما بين الروح و النفس } ..!! و قد فرحت كثيراً عندما تعرفت على نفوسنا اللاطيبة ، و أرواحنا الصديقة للنفوس .. و قدمت نفسها لمنصب لم يتحدد هويته ، و لا مداه ..!! و نالت عليه الموافقة بالإجماع بكل ديمقراطية متعايشة قهراً مع منظومة أفكار العالم الثالث ..!!
فماذا عن الكلمة الحق ، و وهج الحقيقة ..؟ فلن نضيف شيئاً للأشياء ، فالأشياء ثابتة ثبات الفقر لدى ذلك العاشق الولهان الذي صدم بخيانة صديقه ، مع من يحب .. و صار يتجرع ، آهات الألم .. و يمارس فعل الجلوس و النظر لنجوم الله المرصعة بإعجاب ..!!
المرة الأولى الأخيرة التي خرقت فيها الملائكة حبل التسبيح الدائم لله تمثلت في تلك الحادثة الذائعة الصيت ، و التي وردت على لسان الملائكة ، و سجلها القرآن الكريم و هي الحادثة التي كانت خرقاً للناموس و آثارت جدلاً إسلامياً لكونها قد أعطيت الملائكة عبر السؤال الذي ألفته عليماً ليس هو علم تختص به بأعتبار أنها الملائكة قد أوكل الله إليها مهمة محددة وهي التسبيح الدائم له عز و جل .. و إن السؤال المطروح من قبلها كان يحمل رياح الغيب .. الغيب الذي يختص به الله وحده .
الحادثة زمنياً كانت في بداية خلق .. { آدم } .. عليه السلام ، حيث قطعن الملائكة حبل التسبيح الدائم مؤقتاً لتلقى ذلك السؤال الكبير: { أتجعل فيها من يفسد .. فيها و يسفك الدماء } ..؟ السؤال الكبير و الهام جداً يبقى بلا إجابة ، و تركت مهمة الإجابة عليه للإنسان ذاته عبر سنوات الدنيا و العمر الذي يحياه ، و السؤال في حد ذاته كان حكمة إلهية كبيرة و ترك الإجابة عليه مفتوحة هو حكمة إلهية مكملة .
الإنسان كما هو مدني بطبعه فإنه فاسد بالطبع .. و بذرة الفساد تولد مع بذرة الفناء، و كلتا البذرتين تولدت مع لحظة الميلاد و الفرق الوحيد بين البذرتين ، أن بذرة الفناء أو الموت هي بذرة طبيعية تنمو نمواً طبيعياً مع الإنسان منذُ لحظة الميلاد الأول .. بحث يبدأ ذلك الإنسان مرحلة النمو الجسدي و العقلي ، و مرحلة نحو الموت بنفس الخطوة الأولى للحياة و بالتالي فإن موت الإنسان يبدأ في حقيقة الأمر عدد بداية الحياة .. و هنا تمكن عظمة الله ذاته المتمثلة في فعل القهر للعباد بالموت .. بذرة الفساد التي أشتمت الملائكة رائحتها من جسد الإنسان الأول هي بذرة غير طبيعية في نموها ، و رغم أن تلك البذرة تولد مع الإنسان منذُ الصرخة الأولى مثلها مثل بذرة الفناء القهرية إلا أن تلك البذرة تتحكم فيها من حيث النمو عوامل أخرى كما تتحكم عوامل المناخ و التربة و الماء في نمو بذرة القمح مثلاً .. فبالإضافة إلى العوامل الذاتية ، و العوامل اللامرئية الإلهية فإن عاملي الجغرافيا و التاريخ يكون لهما أثر مكمل لمسألة نمو بذرة الفساد من عدمها .
نحن المتكلمون و القادرون على الكتابة يرتسم حولنا سؤال الجموع لماذا أنتم تكتبون ..؟ و ما جديد كتابتكم ..؟ فالجموع هي الجموع تقتل الذين تحبهم و تذرف الدموع عليهم .. !! هي الجموع تناديك يا أستاذ عندما تقرأ أسمك في مقال .. .. و تناديك يا جاهل حيناً أخر.. !! لماذا إذن نحن نكتب .. ؟ نحن نكتب لنصحوا من صدمة الفعل .. و لأننا لم نعثر على إجابة السؤال .. { أتجعل فيها من يفسد فيها } ..؟ الجموع التي خرج من بين صفوفها المفسدين ، هي جموع مارست فعل الخيانة عن طواعية .
أنتجت إنساناً سلبياً أنانياً ، قاصراً فقير الإمكانيات المعرفية والمهاراتية يعيش حياة من أجل الأكل فقط ، والأكل لوحده فقط .. والأكل ليومه فقط .. !! خلقت إنساناً راضخ الإرادة .. معدوم المبادرة لا يرغب في التمرد على القواعد الظالمة!!..
واستشرت الظاهرة .. ففسد الإنسان ، ووصل الفساد في الأمة إلى ..(القيم) ..فأصبح المختلس شجاعاً .. والقبلي صدوقاً .. والمفرط مرموقاً .. و الكسلان واقعياً !!.. بينما النزيه جبان .. والعادل معقد .. والحريص درويش .. والمنح أبله .. والمعترض على الانحراف منبوذ .. والمقاوم له متشنج ..!!
هذا على المستوي المسلكي .. أما على مستوي المعتقد فإنه خواء ، فلا إيمان بوحدة الأمة .. ولا نضال من أجلها .. ولا ثقافة بناءة .. ولا مهارات تقنية .. !! بل السائد هو ثقافة التغريب ، والاستلاب ، والإفراغ من كل محتوي إلا محتوي الاستهلاك والعبث وقتل الوقت وإهدار الطاقات .. !!. بل الأدهه و الآمر من كل ذلك هناك من هم معاول هدم بأقلامهم ..الإقليمية ..( يزيد من تردي القيم وحالة الانقسام والقطرية وتفتيت اللحمة الاجتماعية التي تربط الأمة .. ويؤجج نيران الانحراف ).. !! ولا أود الإشارة إليهم بشكل مباشر في هذا المقام .. لأناني لا نريد تصديع رؤوسكم ، ودفعكم للتقيؤ من أفعالهم وأنفسهم خبيثة الذمم وفئاتهم الخاوية المنهارة ، ومحاولتهم المستمرة لإدخال عنصر الإحباط ..هؤلاء نعلم أنهم شذذ الأفاق بالنسبة لنا و للأمة .. لأنهم غير قادرين على التحديق في الشمس بأجفان جامدة.. ولهذا نحن لا نحقد عليهم بجهالية فعل الحقد .. ولكن لنهمس للجموع عنهم ونرسم علامة استفهام حولهم .. ؟؟ هذه الفئات نعرف من هي ومع من متجانسة في الأهداف و الغيات.. !!
نعم رغم أنف هؤلاء المرضى الحاقدين لذلك .. سنكتب ونستمر ولو كنا فوق جبل المريخ .. أو تحت لحود القبور.. أو أي مكان أخر يحلمون أن يرونا فيه .. سنكتب على كراريس أطفال شرفاء الأمة .. وعلى خيوط الشمس .. وعلى جذوع النخيل..ووجه القمر..وأوراق الأشجار..وعلى محيا كل فجر..وحزن كل غروب.
لكم كل التحايا أيها .. المتألق ، والمتألقة في سماء الإبداع .
السلام عليكم
الاخ الكريم
الست سندريلا هي ومن قام بتأييدها باهانة شعب بأكمله شعب مناضل يشهد له القاصى والدانى بالبطولة والكفاح شعب منكوب هم أخوة لنا ولم يحرك احد منكم ساكنا ولم يجرؤ احد على ان يقل لها كلمة حق بانها اساءت للامة العربية كلها
هى التى بدأت المعركه بوقاحتها وقلة ادبها وسفالتها المتعريه من كل اخلاق الدين والنخوه والشهامه وارجع لادراجها التى لا تزال تحتفظ به فى مدونتها متحدية كل ما له علاقة بالاخلاق وتتطاول على امهات الشهداء
واذا ردينا عليها نبقى احنا المخطئين وهى العفيفه الشريفه التى تدافع عن الاسلام وتتخذ من احداث عابره حدثت ذريعة ودافعا لتبرير تطاولها على شعب بأكمله
اتمنى ان تقرأ ادراجها واعتذارها الذى هو احقر من الادراج نفسه وتعليق بعض المؤيدين والمؤيدات والمدافعين عن الفيلسوفه السندريلا وطالما هى كذلك فالعين بالعين والسن بالسن والبادى اظلم
شكرا لك اخى الكربم وانا يهمنى ان تقرأ وتعرف من هم نساء فلسطين مع اننى مصريه لكنى ادافع عن حق مسلوب وليس فقط وطن مسلوب
ماشى يا اخى الكريم اليك هذا الرابط
http://egy-cindrella.maktoobblog.com/794704/هنية....عباس....اعتراض
هذا هو الرابط يا اخى ولو قرأت التعليقات ستعرف ايضا ان هناك من ايدها فى كلامها وانا مصريه والله ولكنى ادافع عن الحق اذا كان بينها وبين شخص ما اى خلاف هذا لا يجعلها تتطاول على شعب باكمله ومع ذلك هى مصره على الابقاء
وما كان ربك بظلام للعبيد
فرعون لما طغى ما منع الناس من الخبز
بل وفر لهم شروط العيش
اما فراعنة اليوم
فهم فراعنة ومن غير معيار للفرعنة
تحيتي ومودتي
ابو سما ....
المرآة التى أشاهد وارى فيها عيوبى وأخطائى
لاتهتم ياغالى
فكل من يتقول بالحق يحارب بكل شراسه فلا تهتم
=============
واحشنى والله
مقارنة منصفة وعادلة فجميعنا فى الهم نتقاسم دائما الهموم هذا قدرنا نحن العرب لانجد غير الهموم والأحزان الم يحن الوقت لنتقاسم الأفراح؟؟؟؟؟ نتمنى ذلك
خالص تحياتى وقبلاتى لسما
أستاذ عادل
.......تحياتى لك ....
نعم ..يبدو أننا نعذب مرة أخرى بالسنين ونقص من الثمرات...جزاءا لانصياعنا لفرعون...
وخضوعنا له......
ربنا اكشف عنا العذاب إنا مؤمنون.....
أخى الفاضل ....احييك على هذه المدونة الراقية


الاسم: عادل سامى





