عندما خطت يداي موضوع كرهنا بعضنا رغم أنوفنا كنت اعتقد أنى أزيح من صدري زفرة أيا كان محتواها .. جأتنى تعليقات ما توقعتها أبدا كلها تقريبا مميزة ولكن الأكثر تميزا ما توصلت إليه نفسي ..
ماذا يحدث ؟؟؟؟
ماذا حدث ؟؟؟؟
بين الماضي البعيد والحاضر الغائب ونحن تائهون بين معتقدات خالصة نحو موضوع واحد السنة والشيعة ..
لن اعيد ما صغته فى مواضيعي السابقة عن الشيعة فلقد حاولت الا أتحامل على الإخوة الشيعة ولكنى بعد إعادة قرأه سطوري وجدت نفسي متحامل ..
وجلست أناقش نفسي وأحاورها ووجدت نفسي متأرجح بين الكثير والكثير ..
لهذا طرحت موضوعى هذا بين أيداكم وهو ليس ككل موضوع فغالبا ما يطرح الكاتب وجه نظر أن ينقدها او يتبناها ولكنى هنا أريد أن افهم منكم .
لماذا لا نسرد ما نفهم طواعية وبدون روتوش ( على بلاطة ) .
لو سألت المسيحي مثلا عن قوله ان عيسى هو الله لن تصل الى نتيجة بعينها وستتوه ولا اعرف لماذا ؟
وان سألت شيعي عن اى شيء يبدأ الحوار فضفاض ولن يوصلك لشيء ولقد جربت هذا مئات المرات وشاهدته ألاف المرات على الفضائيات ..
وتعالى واسأل السني لماذا تكره الشيعي وماذا بينك وبينه ستجده يطرح عليك سبب أو اثنين غير موثقين وبالطبع ستصل لنفس النتيجة . لا شيء محدد ..
أريد بإدارجى هذا ان نخرج من هلامية الحوار الى شفافية الكلمات ووضوح الكلمات ..
من قتل الحسين رضي الله عنه من وجه نظر الشيعة ومن وجه نظر السنة ولا اقصد بمن اسم الشخص ولكن الموضوع كله بدون ورتوش .. من هم الأئمة وما مدى قدسيتهم .. لماذا يكرهون عائشة رضى الله عنها .. ما هو الخلاف بين عائشة رضي الله عنه وعلى رضى الله عنه . ماذا حدث يوم بزوغ الفتنة الكبرى بين أهل الجنة . من هى فاطمة الزهراء عندنا . كيف بدأنا بحب ال البيت ووصولنا لتقديس ال البيت . ما هى كيفية ان يكون على رضي الله ولينا . لماذا اصبحنا نرى الإمامة مذمومة والكثير والكثير ولكن بدون بلاغة لفظية وكنايات رائعة ولغة قوية وإنما ( على بلاطة ) بساط احمدي
سمعت احد الشيعة امام الملايين على شاشة المستقلة يسب معاوية ولم اغضب منه لأ
المزيد