النص المكتوب للسورة مع التجويد اضغط هنا القرأن الكريم ..الفجر ..البلد..الشمس..الليل..الضحى ..الشرح
تم الرفع بواسطة عادل سامى على موقعين فى تاريخ 22-10-2007م
مدة السورة 3.36 دقيقة
حجم الملف 919 .ك.ب wma
تحميل سورة الفجر بصوت الشيخ مشارى راشد العفاسى الرابط الاول
تحميل سورة الفجر بصوت الشيخ مشارى راشد العفاسى الرابط الثانى
التفسير
وَالْفَجْرِ
سورة الفجر 1 - (والفجر) أي فجر كل يوم
أقسم الله سبحانه بوقت الفجر,
وَلَيَالٍ عَشْرٍ
2 - (وليال عشر) أي عشر ذي الحجة
والليالي العشر الأوَل من ذي الحجة وما شرفت به,
وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ
3 - (والشفع) الزوج (والوتر) بفتح الواو وكسرها لغتان الفرد
وبكل شفع وفرد,
وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ
4 - (والليل إذا يسر) مقبلا ومدبرا
وبالليل إذا يَسْري بظلامه,
هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ
5 - (هل في ذلك) القسم (قسم لذي حجر) عقل وجواب القسم محذوف أي لتعذبن يا كفار مكة
أليس في الأقسام المذكورة مَقْنَع لذي عقل؟
أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ
6 - (ألم تر) تعلم يا محمد (كيف فعل ربك بعاد)
ألم تر -أيها الرسول- كيف فعل ربُّك بقوم عاد,
إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ
7 - (إرم) هي عاد الأولى فارم عطف بيان أو بدل ومنع الصرف للعملية والتأنيث (ذات العماد) أي الطول كان طول الطويل منهم أربعمائة ذراع
قبيلة إرم, ذات القوة والأبنية المرفوعة على الأعمدة
الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ
8 - (التي لم يخلق مثلها في البلاد) في بطشهم وقوتهم
, التي لم يُخلق مثلها في البلاد في عِظَم الأجساد وقوة البأس؟
وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ
9 - (وثمود الذين جابوا) قطعوا (الصخر) جمع صخرة واتخذوها بيوتا (بالواد) وادي القرى
وكيف فعل بثمود قوم صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتًا؟
وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ
10 - (وفرعون ذي الأوتاد) كان يتد أربعة أوتاد يشد إليها يدي ورجلي من يعذبه
وكيف فعل بفرعون مَلِك "مصر", صاحب الجنود الذين ثبَّتوا مُلْكه, وقوَّوا له أمره؟
الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ
11 - (الذين طغوا) تجبروا (في البلاد)
هؤلاء الذين استبدُّوا, وظلموا في بلاد الله,
فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ
12 - (فأكثروا فيها الفساد) القتل وغيره
فأكثروا فيها بظلمهم الفساد,
فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ
13 - (فصب عليهم ربك سوط) نوع (عذاب)
فصب عليهم ربُّك عذابا شديدا.
إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ
14 - (إن ربك لبالمرصاد) يرصد أعمال العباد فلا يفوته منها شيء ليجازيهم عليها
إنَّ ربك -أيها الرسول- لبالمرصاد لمن يعصيه, يمهله قليلا ثم يأخذه أخْذَ عزيز مقتدر.
فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ
15 - (فأما الإنسان) الكافر (إذا ما ابتلاه) اختبره (ربه فأكرمه) بالمال وغيره (ونعمه فيقول ربي أكرمن)
فأما الإنسان إذا ما اختبره ربه بالنعمة, وبسط له رزقه, وجعله في أطيب عيش, فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه, فيقول: ربي أكرمن.