الاهرام        المصرى اليوم       الرياض       أخبار الرياضة 


شهداء فى صدر الاسلام

سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

.
صحابة
رسول الله صلى الله عليه وسلم
اللذين اختارهم الله لصحبة نبيه
 ***
توفي أبو بكر ليلة الثلاثاء الثاني والعشرين من جمادى الآخرة في السنة الثالثة عشرة من الهجرة، وعمره (63) سنة وغسلته زوجته أسماء بنت عميس حسب وصيته،
ودفن إلى جوار الرسول صلى الله عليه وسلم.
 رحمك الله يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم
و عرفنا ذو النورين وعرفنا شهيد المحراب فاستفدنا  وعقلنا وثبتنا
ووجب علينا ألان معرفة الصحابي الذي سبق النبي في الصلاة إلى الكعبة .
أن الأوان لمعرفة أول من جهر بالقرآن . ومن هو الشهيد الذي يمشى على الأرض .
 
لمعرفة السلف الصالح ومعرفة كيف كان السابقون لمعرفة من شموا ريح الجنة وهم فى الدنيا . تعالى معي ألان
 
لقد تم تجميع سيرة الصحابة رضوان الله عليهم ووضعهم في هذا الكتاب الصغير الحجم العظيم القيمة والمضمون .
 
وبطريقتي المعهودة أقدم لكم سيرة الصحابة في شكل مبسط وصغير لن يحتاج منك الأمر سوى ساعة واحدة للالمام بهؤلاء العظماء الذين ماتوا شهداء فأصبحوا أحياء يرزقون .
 
علم أولادك سيرة الصحابي الذي أطعمه الله وسقاه ووضح لنفسك وزحتك وعشيرتك من هو صاحب سر رسول الله .
واسأل نفسك هل تعرف من هو شهيد السماء ؟
من هو سيد فتيان الجنة ؟!
من هو صاحب العمامة الحمراء ؟
من هو الفدائي الأول و من هو السفير ؟
 
وغيرهم كثيرون . اطلع على الاتى وستعرف الكثير ووفقا لظروف هذا العصر ستجد أن سيرة كل صحابي لن تتجاوز الصفحة الواحدة وان الكتاب ككل بسيط وصغير جدا .
 
اضغط على كنية الصحابي الجليل لكي تتعرف عليه .
  

  • المجير
  • صاحب الصوت الندي
  • صاحب الرؤيا الصادقة
  • مستجاب الدعوة
  • الآمن التائب
  • ظليل الملائكة
  • صاحب العصا المضيئة
  • خير الرجالين
  • الصادق
  • أول شهداء الأنصار
  • الملك العادل
  • الكريم بن الكريم
  • خطيب الأنصار
  • أول من صلى تجاه الكعبة
  • عدو النفاق والمنافقين
  • داعية في الإسلام
  • المجدع في الله
  • أفضل من قدم البصرة
  • معمر البصرة
  • شبيه عيسى
  • فارس العرب
  • شهيد نهاوند
  • الراكب المهاجر
  • أول من دفن بالبقيع
  • الذي أطعمه الله وسقاه
  • الجعد الأبيض
  • الشهيد القارئ
  • سفير الصدق
  • معلم الخير
  • الشهيد ذو الابتسامة
  • التائب الصادق
  • الهارب من الفتن
  • قاتل السبعة
  • العالم العامل
  • قاهر قيصر
  • فادي النبي
  • أول فرسان الإسلام
  • المؤمن المنيب
  • سيد فتيان الجنة
  • التقي المغمور
  • بليع الأرض
  • المزيد


    المجير

    سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

     
    المجير


    إنه أبان بن سعيد بن العاص -رضي الله عنه-، وكان إسلامه عندما سار رسول الله ( إلى الحديبية، فخرج إليه المشركون، واتفقوا على الصلح، وعاد رسول الله ( إلى المدينة، فتبعه أبان فأسلم وحسن إسلامه.
    وكان أبان قد خرج يومًا إلى الشام في تجارة له قبل إسلامه، فلقى راهبًا، وحكى له ما يفعله الرسول ( بمكة، وما يدعيه من أن أرسله الله رسولا مثلما أرسل موسى وعيسى من قبل، فقال له الراهب: وما اسم هذا الرجل؟ فقال له أبان: محمد، فقال الراهب: إني أصفه لك، وذكر الراهب صفة النبي (، ونسبه، وسنَّه، فقال أبان: هو كذلك، فقال الراهب: والله ليظهرنَّ على العرب، ثم ليظهرن على الأرض، ثم قال لأبان: أَقْرِئ الرجل الصالح السلام.

    المزيد


    صاحب الصوت الندي

    سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

     
    صاحب الصوت الندي


    إنه الصحابي الجليل سالم بن مَعْقِل -رضي الله عنه-، كان في الجاهلية عبدًا لأبي حذيفة بن عتبة، فأسلما معًا، وكان أبو حذيفة يتبناه ويعامله كابنه، فكان يسمى سالم بن أبي حذيفة، فلما أبطل الإسلام التبني، قيل: سالم مولى أبي حذيفة، وزوَّجه أبو حذيفة من ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد. وهاجر سالم إلى المدينة، وكان يستمع إلى النبي ( وهو يقرأ القرآن ويأخذه عنه، حتى صار من حفاظ القرآن وممن يؤخذ عنهم القرآن، بل كان من الأربعة الذين أوصى النبي ( بأخذ القرآن منهم، فقال: (خذوا القرآن من أربعة: من عبد الله بن مسعود، وسالم، ومعاذ، وأبى بن كعب) [متفق عليه].
    وعن عائشة قالت: استبطأني رسول الله ذات ليلة، فقال: ما حَبَسَكِ؟ قلت: إن في المسجد لأحسن مَن سمعتُ صوتًا بالقرآن، فأخذ رداءه، وخرج يسمعه، فإذا هو سالم مولى أبي حذيفة. فقال: (الحمد لله الذي جعل في أمتي مثلك) [أحمد والحاكم].

    المزيد


    صاحب الرؤيا الصادقة

    سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

     
    صاحب الرؤيا الصادقة

    إنه الصحابي الجليل عمرو بن مرة الجهني -رضي الله عنه-، وكان عمرو قد خرج مع قومه بني غطفان يومًا حاجًّا إلى مكة في الجاهلية، فرأى في منامه وهو بمكة نورًا ساطعًا من الكعبة أضاء كل ما حولها حتى أضاء جبل يثرب، وأضاء قصور الحيرة والمدائن، وسمع صوتًا وسط النور يقول: انقشعت الظلماء، وسطع الضياء، وبعث خاتم الأنبياء، ظهر الإسلام، وكسرت الأصنام، ووصلت الأرحام. فاستيقظ فزعًا، ثم نادى على قومه، وحكى لهم رؤيته ثم قال لهم: والله ليحدثن في هذا الحي من قريش حدث.
    وبعد أن عاد إلى بلده، سمع أن رجلا من قريش اسمه محمد يدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد، فأسرع إلى مكة، وقابل الرسول (، وأخبره بالرؤيا التي رآها في منامه، فقال له رسول الله (: (يا عمرو بن مرة أنا النبي المرسل إلى العباد كافة، أدعوهم إلى الإسلام، وآمرهم بحقن الدماء، وصلة الأرحام، وعبادة الله وحده، ورفض الأصنام)، فقال: أشهد أن لا إ

    المزيد


    مستجاب الدعوة

    سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

    مستجاب الدعوة
     
     
     
     
     


    إنه سعيد بن زيد -رضي الله عنه- أحد العشرة المبشرين بالجنة، وقد نشأ سعيد في بيت لم يكن الإيمان غريبًا على أهله، فأبوه زيد بن عمرو بن نفيل الذي ترك عبادة الأصنام، وأسرع إلى عبادة الله على دين إبراهيم، وكن يسند رأسه على الكعبة، ويقول: يا معشر قريش، والله ما فيكم أحد على دين إبراهيم غيري.
    [ابن هشام].
    فنشأ سعيد منذ صغره مثل أبيه سليم الفطرة، وما إن سمع بالإسلام حتى أسرع بالدخول فيه، وكان ذلك قبل دخول النبي ( دار الأرقم بن أبي الأرقم، وأسلمت معه زوجته فاطمة بنت الخطاب، وقد تحمل زيد وزوجته الكثير من الإيذاء في سبيل الله، وكانا سببًا في إسلام عمر بن الخطاب، حين هجم عليهما في البيت وهما يقرآن القرآن مع خباب بن الأرت، فأخذ منهما الصحيفة، وقرأ ما فيها، فشرح الله صدره، وأعلن إسلامه.

    المزيد


    الآمن التائب

    سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

     
    الآمن التائب

    إنه صفوان بن أمية -رضي الله عنه-، أحد فصحاء العرب، وواحد من أشراف قريش في الجاهلية، قُتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافرًا، وقُتل عمه أبي بن خلف يوم أحد كافرًا بعد أن صرعه النبي (، وكان صفوان واحدًا من المشهورين في إطعام الناس في قريش حتى قيل: إنه لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف.
    وكان صفوان من أشد الناس عداوة وكرهًا للنبي ( وأصحابه قبل أن يدخل في الإسلام، أسلمت زوجته ناجية بنت الوليد بن المغيرة يوم فتح مكة، وظل هو على كفره وعداوته للإسلام حتى منَّ الله عليه بالإسلام، فأسلم وحست إسلامه.
    وقد جلس صفوان يوماً في حجر الكعبة بعد غزوة بدر، وأخذ يتحدث مع
    عمير بن وهب عما حدث لقريش في بدر، ورأى صفوان أن صديقه عميرًا يريد الذهاب لقتل الرسول ( ولكنه لا يملك، فساعده في تحقيق ذلك. وذهب عمير إلى المدينة مصممًا على قتل محمد (، ولكن شاء الله أن يسلم عمير، وخاب ظن صفوان.
    وجاء فتح مكة، فهرب صفوان في شعب من شعاب مكة، فعلم بذلك
    عمير بن وهب الذي ظل محافظًا على صداقته لصفوان، فذهب إلى النبي ( وقال: يا رسول الله، إن صفوان بن أمية سيد قومه، خرج هاربًا ليقذف نفسه في البحر؛ خوفًا منك فأمنه (أي أعطيه الأمان) فداك أبي وأمي، فقال الرسول (: (قد أمِّنته)، فخرج عمير من عند رسول الله ( مسرعًا إلى الشعب الذي اختبأ فيه صفوان.
    فلما رآه صفوان قال له: يا عمير ما كفاك ما صنعت بي، قضيت عنك دينك، وراعيت عيالك على أن تقتل محمدًا فما فعلت، ثم تريد قتلي الآن، فقال عمير:
    يا أبا وهب، جعلت فداك، جئتك من عند أبر الناس، وأوصل الناس، قد أمّنك رسول الله (، فقال صفوان: لا أرجع معك حتى تأتيني بعلامة أعرفها، فرجع ع

    المزيد


    ظليل الملائكة

    سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

     
    ظليل الملائكة


    إنه عبد الله بن عمرو بن حرام -رضي الله عنه-، أحد الأنصار السبعين الذين بايعوا الرسول ( يوم بيعة العقبة الثانية، واختاره النبي ( نقيبًا على قومه بني سلمة، وكان ملازمًا لرسول الله ( في المدينة واضعًا نفسه وماله وأهله في خدمة الإسلام.
    وشهد عبد الله بدرًا، وقاتل يومها قتال الأبطال، وفي غزوة أحد أحس عبد الله أنه
    لن يعود من هذه الغزوة، وكان بذلك فرحًا مستبشرًا، فنادى ابنه جابر بن عبد الله
    -رضي الله عنه-، وقال له: إني لا أراني إلا مقتولاً في هذه الغزوة، بل لعلي سأكون أول شهدائها من المسلمين، وإني والله لا أدع (أترك) أحدًا بعدي أحب إليَّ منك بعد رسول الله (، وإن علي دينًا، فاقض عني ديني، واستوص بإخوتك خيرًا.

    المزيد


    صاحب العصا المضيئة

    سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

     
    صاحب العصا المضيئة

    إنه عباد بن بشر -رضي الله عنه-، أحد الأنصار الذي أسلموا على يد
    مصعب بن عمير -رضي الله عنه- قبل هجرة الرسول ( إلى المدينة، وشهد عباد مع الرسول ( الغزوات كلها وأبلى فيها بلاء حسنا، وهو من الذين قتلوا اليهودي كعب بن الأشرف الذي كان يؤذي النبي ( ويضايقه ويحرض قومه على أذاه، فخلصوا الإسلام من شروره.
    وقالت السيدة عائشة -رضي الله عنها- عن عباد: ثلاثة من الأنصار لم يكن أحد يعتد عليهم فضلاً كلهم من بني عبد الأشهل؛ أسيد بن حضير وسعد بن معاذ
    وعباد بن بشر. [ابن إسحاق والحاكم].
    وكانت عصاه تضيء له إذا خرج من عند رسول الله ( إلى بيته ليلاً، ودعا له النبي ( قائلاً: (اللهم اغفر له) [البخاري].
    وعرف عباد بشجاعته وفروسيته وقوته في الحرب، وقد أظهر مواقف بطولية كثيرة تدل على حبه للجهاد ورغبته في الشهادة في سبيل الله، ويحكى أنه بعد غزوة ذات الرقاع نزل رسول الله ( وصحابته في مكان يبيتون فيه، واختار الرسول ( نفرًا للحراسة ومنهم عمار بن ياسر وعباد بن بشر، وبينما هما يحرسان قال عباد لعمار: أي الليل تحب أن تحرس، أوله أم آخره؟
    فقال عمار: بل آخره، فنام عمار، ووقف عباد يصلي بجواره، فجاء رجل من العدو فرأى عبادًا يصلي؛ فأخرج سهما ثم رمى به عبادا، فأصابه في جسده، فنزعه عباد، وظل واقفا يصلي فرماه الرجل بسه

    المزيد


    خير الرجالين

    سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

     
    خير الرجالين
     

    إنه الصحابي الجليل سلمة بن الأكوع -رضي الله عنه-، الذي يقول: رأيت الذئب قد أخذ ظبيًا، فطلبته حتى نزعته منه. فقال الذئب: ويحك! مالي ولك؟ عمدت إلى رزق رزقنيه الله، ليس من مالك فتنـزعه مني! فتعجب سلمة، وصاح: أيا عباد الله، ذئب يتكلم إن هذا لعجب. فقال الذئب: أعجب من هذا أن النبي ( في أصول النخل يدعوكم إلى عبادة الله، وتأبون إلا عبادة الأوثان. فقال
    سلمة: فلحقت برسول الله ( فأسلمت. [ابن عبد البر].
    وكان سلمة -رضي الله عنه- من أصحاب بيعة الرضوان الذين بايعوا رسول الله ( على الموت يوم الحديبية، وشارك مع الرسول ( في غزواته، يقول سلمة: غزوت مع رسول الله ( سبع غزوات، وخرجت فيما بعث من البعوث سبع غزوات. [متفق عليه]، وقال عنه ابنه إياس: ما كذب أبي قط.

    المزيد


    الصادق

    سبتمبر 25th, 2007 كتبها عادل سامى نشر في , شهداء فى صدر الاسلام

     
    الصادق

    إنه عمير بن سعد بن عبيد الأنصاري -رضي الله عنه-، الذي بايع الرسول ( وهو ما زال غلامًا، وأبوه هو الصحابي الجليل سعد القارئ
    -رضي الله عنه-.
    ومنذ أسلم عمير وهو عابد لله سبحانه، تجده في الصف الأول في الصلاة والجهاد، وما عدا ذلك فهو معتكف في بيته، لا يسمع عنه أحد، ولا يراه الناس إلا قليلاً، اشتهر بالزهد والورع، كان صافي النفس، هادئ الطبع، حسن الصفات، مشرق الطلعة، يحبه الصحابة ويأنسون بالجلوس معه.
    وذات يوم، سمع عمير زوج أمه الجلاس بن سويد -وكان له كالأب ينفق عليه- وهو يقول: إن كان محمد حقًّا لنحن شر من الحمير. فغضب الغلام غضبًا شديدًا، وامتلأ قلبه غيظًا وحيرة ، ثم قال لجلاس: والله يا جلاس إنك لمن أحب الناس إليَّ وأحسنهم عندي يدًا، وأعزهم عليَّ أن يصيبه شيء يكرهه، ولقد قلت الآن مقالة لو أذعتها عنك لآذتك، ولو صَمَتُّ عليها ليهلكن ديني، وإن حقَّ الدين لأولى بالوفاء، وإني مُبْلغٌ رسول الله ( ما قلت.
    فقال الجلاس له: اكتمها عليَّ يا بني، فقال الغلام: لا والله. ومضى إلى رسول الله ( وهو يقول: لأبلِّغنَّ رسول الله ( قبل أن ينزل الوحي يُشْرِكني في إثمك.
    فلما وصل الغلام إلى رسول الله ( أخبره بما قاله جلاس، فأرسل الرسول ( في طلب الجلاس، فلما جاء الجلاس ذكر له الرسول ( ما قاله الغلام، فأنكر وحلف بالله أنه ما قال ذلك.
    فأنزل الله قرآنًا يؤكد صدق الغلام، ويفضح الجلاس ويحفظ للغلام مكانته عند الرسول (، فقال تعالى: {يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا وما نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله

    المزيد


    التالي